Karen


 
ÍndiceÍndice  GaleríaGalería  FAQFAQ  BuscarBuscar  Grupos de UsuariosGrupos de Usuarios  RegistrarseRegistrarse  Conectarse  أدخل وسجل نفسكأدخل وسجل نفسك  

Comparte | 
 

 الفكر الإقتصادي للمدرسة ،الحدية ،الكنزية ،النقدية

Ir abajo 
AutorMensaje
farouk
General
General
avatar


عدد المساهمات : 441
نقاط : 4353
التميز : 4
تاريخ التسجيل : 27/09/2009
العمر : 26
الموقع : www.palikao0031.skyrock.com

MensajeTema: الفكر الإقتصادي للمدرسة ،الحدية ،الكنزية ،النقدية   Lun Oct 19, 2009 6:39 pm

الفكر الإقتصادي للمدرسة ،الحدية ،الكنزية ،النقدية

المدرسة الحدية



ا- تأسيس المدرسة الحدية :
يعتبر الإقتصاديون ان أفكار المدرسة الحدية هي امتداد للفكر الإقتصادي
للمدرسة الكلاسيكية لكونها تؤمن بالبيرالية كأساس للتصرفات الإقتصادية إلا
انها تختلف عنها في نقطتين :
الاولى تتمثل في طريقة التحليل و الثانية
تتمثل في نظرية القيمة ، ولهذا السبب جرت العادة عند الاقتصاديين بتسمية
الحديين بالكلاسيكيين المحدثين .
وقد تبلور هذا الفكر الاقتصادي الحدي في سبعنيات القرن التاسع عشر ،الا ان بذوره ظهرت عند بعض التجاريين .

وتتلخص الأسس التي تعتمد عليها المدرسة الحدية في النقاط التالية :

-يعتبر
الحديون ان ارتفاع قيمة مادة مقابل قيمة اخرى راجع الى ان منفعة الاولى
اكبر من منفعة الثانية بالنسبة للمستهلك ، وبذلك ينتهج الحديون التحليل
الذاتي بدلا من التحليل الموضوعي الذي كان يتبعه الكلاسكيون ، فيرون بإن
المستهلك للمواد يهدف الى تحقيق أقصى أشباع لحاجياته استخداما لموارده
المحدودة ومن ثم فهو يسعى الى تحقيق اقصى منفعة ، وهي ظاهرة يعتبرونها
ذاتية توقف على الفرد المستهلك ( the Marginal utility)

- استعمال الاسلوب الحدي في البحث الاقتصادي وقد استعمله من قبل ريكاردوا في نظريته المتعلقة بالريع واعتبر ان الارض الحدية او الاخير او اخر ارض مستغلة هي مصدر الريع .
ويقوم
البحث الحدي على معرفة معطيات الوحدات الاخيرة : فالاجر الحدي هو اخر اجر
عامل والسعر الحدي هو سعر اخر وحدة منتجة من مادة معينة ورأس المال الحدي
هو اخر قدر مستثمر من راس المال .
-التواصل الى الغقتصاد المحض او
المجرد (économie pur) اي الإقتصاد البعيد عن الحياة العادية و الذي
يعتبرونه مرشداا للتعرف على الحقلئق الاساسية التي تسير الكون الإقتصادي .

-استعمال
الرياضيات في تحليلاتهم الإقتصادية حيث كانوا يستخدمون اساليب التحليل
الرياضي في المسائل الإقتصادية ، الا ان الإتجاه المعاصر لدراسة الإقتصاد
أداة ضرورية للتحليل .

وقد تستعمل الرياضيات خدمة لتحليل تجريدي
ومعقد ، كما قد تصبح للتعبير عن الأوضاع ملموسة او بمعنى أخر طريقة تعبير
عن ظاهر اقتصادية واقعية
وقد ظهرت المدرسة الحدية في ثلاث جامعات في وقت واحد عام 1871 بواسطة ثلاث اقتصاديين هم :
1- كارل مانج 1840-1921 في النمسا ، وهو مؤسس المدرسة الحدية في النمسا
2-
ماري ليون فالرس 1834-1910 وهو فرنسي الأصل انتقل الى سويسرا ليشتغل فيها
كأستاذ للإقتصاد السياسي في جامعة لوزان و هو مؤ سس المدرسة الحدية في
لوزان .
3- ستالي جيفوس 1835-1881 وهو انجليزي عمل كأستاذ للإقتصاد السياسي ، وهو أسس المدرسة الحدية الانجليزية بجامعة كامبردج .
وقد
تلا هؤولاء المفكرين الحديين مفكرين أخرين مثلوا الجيل الثاني للمدرسة
الحدية من بينهم ألفرد مارشال 1842-1942 أستاذ الاقتصاد في جامعة كامبرج
ببريطانيا و باريتوا() 1848-1922 أستاذ بجامعة لوزان السويسرية.



_ الفكر الإقتصادي الحدي للمدرسة النمساوية :

تعتمد
المدرسة النمساوية على ذاتية نفسية الانسان لتفسير الظواهر الاقتصادية
وتقييم الثروة و بالتالي فإن أصحاب هذه المدرسة يرفضون كل التحاليل
الكلاسيكية تعتمد على معطيات موضوعية فكارل مانجر صاحب نظرية "الخيرات و
القيمة " يرى بإن الخيرات لايمكن ان يكون لها وجود ملموس الا اذا قابلتها
حاجة بشرية لتلك الخيرات التي تقاس قيمتها حسب رأيه بالأهمية التي يعطيها
المستهلك لها.
أما فون بون بيورك فقد أشتهر بنظرية " المنظم " الذي
يعتبر محور النمو الإقتصادي لإتسامه بروح المبادرة و المخاطرة و الإبداع
من اجل رفع الانتاج .
وفي هذا الخصوص فرق بين الربح والفائدة على اساس
ان الربح و الفائدة عائد خاص بالتنظيم ، والفائدة عائد متعلق برأس المال و
اعتبر الفائدة الناتجة عن تعلق الإيراد بالوقت الحاضر لإن مال الحاضر احسن
من مال المستقبل لأسباب ثقنية ونفسية لديه

الفكر الإقتصادي الحدي لمدرسة لوزان :

يتجلى
الفكر الحدي لهذه المدرسة من خلال كتابات ليون فالرس الفرنسي ، وكذا
كتابات باريتو الإيطالي ، الذين كانا يحتلان كرسي الإقتصاد السياسي بجامعة
لوزان
فقد جاء ليون فالرس بنظريات من بينها " المبادلة و القيمة "
حيث أعتبر أن المبادلة تترتب تداخل بين ظاهرتين : الندرة من جهة و المنفعة
من جهة ثانية ، اي أن الظاهرتين تلعباندورهما في تحديد قيمة المواد ويعرف
المنفة بإنها " أمكانية الشيئ في اشباع رغبات معينة للأفراد " و يعتبر
مقياس حدة الرغبات هو " رغبة الإنسان في اخر وحدة التي تستجيب لحاجاته

الفكر الإقتصادي الحدي لمدرسة كامبردج :

لقد
كان لكتاب مدرسة كمبريج الأولوية في تدشين الدراسات الحدية و في مقدمتهم
الكاتب الإقتصادي ستانلي جفوس الذي انتقد الكلاسكيين في نظرياتهم للقيمة ،
على اساس ان مصدر القيمة عندخم هو العمل
وقد علل موقفه بحكاية الصياد
الذي يقضي وقتا معينا في صيد السمكة ، ولكنه يفاجأ بإخرج قطعة من الماس من
البحر عوض السمكة ، فيحصل على شيء له السمك ، فالقيمة إذن لاتتأثر بالعمل
بقدر ماتتأ المنفعة .

المدرسة الكنزية :


التعريف بجون كينز :

ولد
جون كينز في كامبردج سنة 1883 وتوفي سنة 1946 وهو أحد التلاميذ البارزين
للإستاذ ألفرد مارشال و قد بدأ حياته المهنية في الإدارة البريطانية قبل
ان يغادرها للتدريس في الجامعة (جامعة كامبردج)

الظروف التي نشأ فيها الفكر الكينزي :

لقد
كانت النظرية الكلاسيكية الجديدة هي السائدة الى غاية الأزمة الإقتصادية
لسنة 1929 ولقد كانت هذه النظرية ترى بإن للسوق قوة رد فعل ألية (صادرة من
غير تدخل عوامل خارجية ) وأنية اي متأزمة وقوع الخلل او المشكلة ، تمكنه
من خلال مشاكل او اعادة التوازن للإختلالات الناتجة عن مزاولة النشاط
الإقتصادي و هذه الظاهرة تسمى ب الضبط الذاتي للسوق ، وبعبارة أخرى فإن
الحلول التي يفرزها السوق تكون متزامنة مع الإختلالات او الأزمات ولهذا
يكون الإقتصاد في حالة توازن دائم .............

التحليل الإقتصادي الكنزي :

يعتمد
التحليل الإقتصادي عند الكنزيين على منهجية جديدة ، في ذلك الوقت (
ثلاثينيات القرن الماضي ) وهذا خلاف المدارس كاليبيرالية و الليبيرالية
الجديدة الحدية التي اعتمدت اساسا على التحليل الإقتصادي الجزئي
وتتمثل
هذه المنهجية الجديدة في التحليل الإقتصادي الكلي للظواهر الإقتصادية
انطلاقا من فكرة ان وجود منهجيتين في التحليل الإقتصادي يقتتضي التمييز
بينها عن طريق توضيح المفهومين ثم تحديد أوجه الإختلاف بينهما:

1- الأقتصاد الجزئي :

هو
ذلك الجزء من الإقتصاد الذي يعتمد أساسا في مقاربته للظواهر الإقتصادية او
النشاط الإقتصادي على التصرفات الفردية التي يقوم بها الأعوان الإقتصاديون
كالفرد الذي يشتري حاجاته في السوق او يودع أمواله في البنك او المؤسسة
الإقتصادية التي تقوم بدراسة السوق او توظيف عامل إداري .
هذه التصرفات
الفردية تسمى بالإقتصاد الجزئي ، ولا يمكن بإي حال إحصاؤها كتصرفات فردية
لها تأثير هامشي في مجموعها ، يؤثر على الإقتصاد و المستقبل
ان
الإقتصاد الجزئي لايقتصر على الإهتمام بالتصرفات الفردية بل يحاول حصر
الوظائف الكلية للإقتصاد من مجموع التصرفات الفردية الهادفة الى تحقيق
اكبر قدر من الربح
ان التحليل الإقتصادي القائم على الإقتصاد الجزئي هو
نتاج المدرسة الحدية التي اهتمت كثيرا بالتصرفات الفردية على عكس المدارس
التي سبقتها خاصتا تلك التي سبقت المدرسة الكلاسيكية ( الفيزيوقراطية مثلا
) ، التي اهتمت بالظواهر العامة ( التوزيع النمو ) ونوعيات اجتماعية
كالمنتجين ، الأجرء ...إلخ
ولعل اهتمام الحديين بالإقتصاد الجزئي هو
انتمائهم للنظرية الشخصية الذاتية التي تؤسس القيمة على اساس المنفعة و
بالتالي فان الفرد هو الفاعل الاساسي في الاقتصاد ، كما ان ترتيب الفرد
لايخضع للإنتماء الطبقي مهما كانت السلطة الإقتصادية : الإستهلاك ، البحث
عن عمل ، الإدخار ، الإنتاج ، الإستثمار .... إلخ
واخيرا أذا كان فضل
الحديين كبيرا فيما يخص بلورة و تطوير التحليل الإقتصادي الجزئي ، فإن
نظرتهم للإقتصاد الكلي نظرة بسيطة تختصر في تصرفات الفردية ، فالإنتقال من
الإقتصاد الجزئي الى الإقتصاد الكلي ، مرهون بعملية حسابية قائمة على
الجمع وهي مقارنة ناقصة .

2- الإقتصاد الكلي :

انه
من الصعب التحكم في هذه الفكرة لأنها نتاج نظري كالناتج الداخلي الخام
،ونسبة البطالة في الإقتصاد هي التي تعتبر متغيرات الإقتصاد الكلي .
ويعتني الإقتصاد الكلي بمايلي :

_ الواقع الإقتصادي فب مجموعة أو شموليته : بلد الفرع ، مؤشر الإنتاج ، مؤشر الإستثمار .
_ التبعية التبادلية بين مختلف المتغيرات الكلية : حجم الانتاج الخاضع لحجم الإستدلالات الذي يؤثر بدوره على التشغيل .........الخ
_ الطابع الشامل للمجموعة الإقتصادية : نسبة الإدخار تفقد معناها إذا لم تؤثر على نسبة الإستثمار للمؤسسات ....
استعملت
عبار ة الإقتصاد الكلي لإول مرة من طرف(Marco économie) في سنة 1933 ، لكن
الفضل في انتشارها ورواجها يعود ل كينز ، اما تطبيقها على ارض الواقع فقد
انتشر بعد الحرب العالمية الثانية 1945 ، عندما تبلورت سياسات إقتصادية
كلية هادفة إلى الإستقرار

اوجه الإختلاف بين التحليل الكلي و الجزئي :


بالإضافة
إلى عناصر الإختلاف التي يمكن استخراجها من التعاريف السابقة نرى انه من
الضروري استكمال مسار التمييز بينهما بإدراج عناصر أخرى منها :

_ أعتماد التحليل الإقتصادي الكلي على المنهجية الكلية () التي تقوم بدورها على تفضيل الإطار العام () كمجال للتحليل .
و
المقصود هنا بالإطار العام هو ذالك الإيطار الذي تتم فيه النشاطات
الإقتصادية ، فالتحليل في هذا المجال يجب ان يشمل المستوى العام ، الشامل
عكس التحليل الإقتصادي الجزئي الذي طورته المدرسة الحدية إعتمادا على
مايسمى بالفردانية المنهجية () الذي قوامه تحليل الظواهر الإقتصادية و
الإجتماعية من خلال التصرفات الفردية ، وتفاعلاتها خاصتا تحقيق التوازنات
النسبية الجزئية او التوازن العام .

_ ان التحليل الإقتصادي الكلي
يسمح ببناء نماذج ، اي العلاقات السببية بين مختلف المتغيرات الإقتصادية :
الإستهلاك ، الإنتاج ، الإستثمار أ او الإدخار وهو بذلك يسمح بوضع تنبؤات
، فالتحليل الجزئي يقوم على إعتبار ان الكل يعتمد على الكل .

_ ان
روح التحليل الجزئي هو الفرد ثم المجموع ، اما روح التحليل الكلي فهو كلي
و نظامي اي يؤخد النظام الإقتصادي كله كموضوع التحليل .
ولهذا يجب
التمييز بينهما حتى لو إقتصرت أهمية التمييز على الجوانب البيداغوجية

و للموضوع بقية ....


ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

من كتاب الدكتور علي سعيدان ، الوجيز في اللإقتصاد السياسي ، الجزء الأول ، الطبعة الاولى 2008









Volver arriba Ir abajo
Ver perfil de usuario http://www.palikao0031.skyrock.com
 
الفكر الإقتصادي للمدرسة ،الحدية ،الكنزية ،النقدية
Volver arriba 
Página 1 de 1.

Permisos de este foro:No puedes responder a temas en este foro.
Karen :: وزارة التعليم العالي والبحث العلمي دروس ومحاضرات و امتحانات :: العلوم القانونية والادارية(حقوق) "سنة اولى" :: مقياس الاقتصاد السياسي-
Cambiar a: