Karen


 
ÍndiceÍndice  GaleríaGalería  FAQFAQ  BuscarBuscar  Grupos de UsuariosGrupos de Usuarios  RegistrarseRegistrarse  Conectarse  أدخل وسجل نفسكأدخل وسجل نفسك  

Comparte | 
 

 أفكار هيجل الجزء الثاني

Ver el tema anterior Ver el tema siguiente Ir abajo 
AutorMensaje
farouk
General
General
avatar


عدد المساهمات : 441
نقاط : 4189
التميز : 4
تاريخ التسجيل : 27/09/2009
العمر : 26
الموقع : www.palikao0031.skyrock.com

MensajeTema: أفكار هيجل الجزء الثاني   Dom Oct 18, 2009 1:58 am

تعقيب
في شأن أبرز إسهامات "هيجل" في الفكر السياسي
يتضح لنا من
ثنايا كل ما تقدم أن إسهامات هيجل في مجال الفكر السياسي، قد راحت تجاوز
عصره (القرن التاسع عشر)، لتؤثر في أفكار وأحداث القرن العشرين، وتتلخص
أبرز تلك الإسهامات فيما يلي:
1 - رؤيته لطبيعة "الروح المطلق": فعلى
الرغم من ارتباطه بفكرة أفلاطون عن الحقيقة الكامنة في عالم الروح وحده
دون سواه، نجده قد راح يختلف مع رؤية الفيلسوف الأغريقي لطبيعة عالم
الروح، فبينما كان يراه "أفلاطون" عالماً ساكناً لا يتغير، رآه "هيجل"
عالماً متحركاً متطوراً. بل وأضاف أن هذا التطور للروح المطلق، إنما
يستتبع تطوراً مماثلاً في واجهاتها المادية المحسوسة المتمثلة في "الطبيعة
والمجتمع".
2 - فكرته عن "الجدلية": وتعد أبرز ما قدمه "هيجل" للفكر
الإنساني، إذ قدم هيجل ما راح يُعرف بـ "الثالوث الهيجلي"، والذي يقوم على
أن "الفكرة" (التي هي من شأن عالم الروح) تنطوي بالضرورة على نقيض لها،
وأنها ونقيضها – وبعامل التناقض ذاته – تنتقل بالفكرة إلى وضع أكثر تقدماً
وهكذا. ذلك هو "الثالوث الهيجلي" أو "الامتداد الجدلي" الذي على حسبه
ترتقي الفكرة بدافع ذات متناقضاتها.
3 - تفسيره لتطور المجتمعات: وهو
تفسير يعتمد على فكرتيه لتطور الروح المطلق والجدلية، ووفقاً لهذا التفسير
إرتأى هيجل أن "الأسرة" هي المؤسسة الاجتماعية الأولى من حيث الظهور
التاريخي، ثم وبعاملي التطور والجدلية ظهرت الصورة الثانية والتي تمثلت في
"المجتمع المدني"، ثم مالبث هذا الأخير أن تطور هو الآخر – بفعل الجدلية
أيضاً – ليسفر لنا عن صورة "الدولة"، والتي تمثل – عند "هيجل" – الصورة
النهائية لتطور الروح المطلق.
وواضح من هذا التفسير أن تصور "هيجل"
للنشأة الميتافيزيقية للمجتمع، إنما يمثل خروجاً على الفكر السياسي الشائع
في عصره، والمتمثل في فكرة فلاسفة العقد السياسي عن نشأة المجتمع نشأة
تعاقدية إرادية رضائية من خلق الإنسان ذاته.
4 - فكرته عن "الدولة
المقدسة": وهي فكرة ترتبط بتفسيره المتقدم، فما دامت "الدولة" هي التعبير
عن المرحلة النهائية لتطور الروح المطلق، فلا بد وأن تكون مقدسة.
وغني
عن البيان أن هذه الفكرة قد لعبت دوراً مؤثراً في التاريخ الألماني
المعاصر، ولعلنا لا ننسى هنا مدى التفاف الشعب الألماني خلف "هتلر"، وهو
يخوض بها غمار الحرب العالمية الثانية، لا لشئ إلا إقتناعاً بالشعار الذي
رفعه وراحوا يرددونه من ورائه، ألا وهو: "ألمانيا فوق الجميع".
5 -
فكرته عن "الزعيم المطلق": وتأتي هذه الفكرة متسقة مع السياق الهيجلي في
ارتباطه بالحقائق الكامنة في الروح المطلق، فوفقاً لتصوره للدولة المقدسة،
فإنه يرى أن "الزعيم" هو الذي يعبر عن إرادة الروح المطلق، وبالتالي
فسلطته لابد وأن تكون مطلقة بغير قيد، إذ لا مجال – عند هيجل – للخوف من
أن يتدلى الزعيم إلى الاستبداد، ذلك بأن حكمة الروح المطلق ستعصمه من
الزلل وستحول بينه وبين الوقوع في الخطأ.
بيد أن هذا لا يعني أن
"هيجل" قد أراد أن يقدم سنداً للحكم المطلق، ذلك بأنه قد أشار إلى أن أساس
الدولة – عنده – هو "القانون". إلا أننا لا نستطيع – في نفس الوقت – أن
ننفي أن أفكاره تلك قد استخدمت كسند لتقديس "الألمان" لزعمائهم علىمدى
عقود طويلة تلت وفاة فيلسوفهم الفذ.
كانت هذه هي أبرز إسهامات "هيجل"
على الصعيدين الفكري والواقعي. ولكن بقي علينا أن نتذكر أثر فكرته عن
"الجدلية" في "الفلسفة الماركسية"، تلك الفكرة التي كانت – على نحو ما
فصلنا – القلب النابض من فكر "ماركس"، فارتباطاً بها جاءت فلسفته "المادية
الجدلية"، تلك الفلسفة التي طبقت شهرتها الآفاق، وأحدثت آثاراً بالغة في
تاريخ العالم المعاصر، وما إنطوى عليه من نظم سياسية واقتصادية واجتماعية.
وذلكم كله بوحي من فكر "هيجل" وعلى هدى من نبراس معرفته.


الخاتمــــة
استهدف هذا البحث التعريف بأبرز "الإسهامات الميتافيزيقية" في الفكر
السياسي، وخاصة تلك التي قدمها أظهر أولئك الذين نهجوا منهجاً فلسفياً ذا
مقدمات ميتافيزيقية تتصل بعالم ماوراء الطبيعة، إنهم المفكرون الذين نأوا
بأنفسهم عن دنيا الواقع، وأبوا إلا الغوص في عالم الروح على عمق أغواره،
ولا نهائية دهاليزه بحثاً عن الحقيقة واستلهاماً للمعرفة. واختزنا لذلك
علمين من أعلام الفلسفة السياسية على مر العصور، هما "أفلاطون" و "هيجل"،
فأولهما هو مؤسس "المنهج الفلسفي المثالي" ذاته، وثانيهما هو آخر البارزين
ممن ارتبطوا بتلك المقدمات الميتافيزيقية ولننتهي من خلال استعراض
اسهاماتهما تلك إلى التعرف على الدور الذي لعبته هذه الإسهامات في تطور
الفكر السياسي، ولنجيب على تساؤلنا المطروح في عنوان هذا البحث ألا وهو:
هل كان لذلك الفكر صداه في الواقع السياسي أم أنه قد كان مجرد فكر مثالي
خيالي لا طائل يذكر من ورائه؟
وارتباطاً بهذا الهدف لجأنا إلى استخدام
"المنهج الاستنباطي" الذي يرتكز على سلسلة من عمليات التدليل العقلي التي
تبدأ من أفكار هذين المفكرين في مجال السياسة، وذلك بغية الوصول إلى تحقيق
الهدف من هذا البحث.
وعلى ذلك فقد جاء تناولنا لمضمون بحثنا هذا من
خلال مبحثين رئيسيين، عرضنا في كل منهما لواحد من مفكرينا في حياته وبيئته
ومنهجه وفكره، حيث خلصنا في نهاية كل من هذين المبحثين إلى التعريف بأبرز
الإسهامات التي قدمها كلُ منهما على الصعيدين الفكري والواقعي.
ويتمثل أظهر ما انتهينا إليه من نتائج بصدد هدفنا من هذا البحث فيما يلي:
أولاً:
أن أبرز الإسهامات التي قدمها "أفلاطون" للفكر الإنساني إنما تتمثل في
ابتداعه للمنهج "الفلسفي المثالي"، والذي يعد أقدم مناهج المعرفة قاطبة،
وبالتالي فهو أول من قدم معرفة سياسية منظة (ذات منهج) أظهرت فكره على ما
قدموه سابقوه من فكر سياسي إتسم بالعشوائية وافتقر للمنهجية.
ذلك
فضلاً عن أن هذا المنهج قد ظلت له الغلبة في مجال المعرفة السياسية
تحديداً لقرون طويلة امتدت منذ ذيوعه على يد أفلاطون في القرن الرابع قبل
الميلاد وحتى بداية ارتباط الظواهر الاجتماعية – ومن بينها الظواهر
السياسية – "بالمنهج العلمي التجريبي" في القرن الثامن عشر.
ثانياً: أن
إسهامات "أفلاطون" لم تقتصر على الجانب الفكري المنهجي فحسب، وإنما راحت
تجد صداها في الواقع، وذلك من خلال أفكاره العديدة والتي من بينها فكرته
عن تقسيم العمل والتخصص الاقتصادي، وفكرته عن المعرفة السياسية التي تجعل
صاحبها مؤهلاً للعمل بالسياسة وكأنه يشير إلى ضرورة وضع الحقائق العلمية
في خدمة عملية الحكم حتى تكون رشيدة، وهو ما يتشابه مع ما نقول به الآن
بصدد "العلم النفعي".
ذلك فضلاً عن فكرتيه الرائدتين عن فصل
المؤسستين العسكرية والقضائية عن المؤسسة السياسية. وغني عن البيان أن
التعامل مع المؤسسة العسكرية – تحديداً – باعتبارها مؤسسة فنية يتولاها
فنيون لاحكاماً، إنما يمثل مصلاً واقياًُ من ظاهرة الحكومات العسكرية التي
راحت تعاني منها العديد من دول العالم الثالث في عصرنا.
ثالثاً: أن
فكرة "هيجل" عن "الجدلية" هي أبرز إسهاماته على المستوى الفكري، ذلك بأنها
قد كانت من وراء تفسيره لتطور المجتمعات، ذلك التفسير الذي إنتهى بصاحبه
إلى فكرتين من أظهر الأفكار السياسية أثراً في الفكر الألماني المعاصر بل
وفي تشكيل وتوجيه التاريخ الحديث للشعب الألماني قاطبة، ألا وهما فكرتيه
عن "الدولة المقدسة" و "الزعيم المطلق".
رابعاً: أن جدلية هيجل قد لعبت
الدور الأعظم في صياغة الفكر الماركسي، ذلك الفكر الذي أحدث آثاراً بالغة
التعقيد على الصعيدين الأيديولوجي والواقعي في تاريخ العالم المعاصر. وما
انطوى عليه من نظم سياسية واقتصادية واجتماعية. ولعلنا لا ننسى أن العالم
كله وقد وقف على أطراف أصابعه – على مدى عدة عقود – إبان الصراع
الأيديولوجي المحتدم بين المعسكرين "الليبرالي الغربي" و "الماركسي
الشرقي"، وما صاحبه من هواجس نشوب حرب عالمية ثالثة، وذلك حتى إنهيار
"الأتحاد السوفيتي السابق" في العقد الأخير من القرن الماضي.
وجملة
القول في شأن إسهامات أولئك الذين إرتبطوا بالمنهج "الفلسفي المثالي"
بمقدمات ميت0افيزيقية، وعلى رأسهم أفلاطون وهيجل، أن هذا المنهج – رغم
رفضه للواقع المادي المحسوس وارتباطه بعالم الروح غير المحسوس – لم يحل
بين أصحابه وبين التأثير في الواقع، تأثيراً فاق في مداه كل حد، وجرى
علىأقلام المفكرين من كل حدب وصوب. هذا فضلاً عن كونه قد أثرى الفكر
الإنساني بأفكار ليست ككل الفكر، وبتصورات حار في تفسيرها البشر !!
هوامــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــش

- راجع في ذلك:
- Harmon, M. Judo, Political Thought (New York: Mc. Graw-Hill Book Company, 1964), p. 342.
، ولمزيد من التفصيل حول الحالة الألمانية حينذاك، أنظر:
• أحمد محمد وهبان، الصراعات العرقية واستقرار العالم المعاصر (الإسكندرية: دار الجامعة الجديدة، 2001)، ص 35-38.
2 - أنظر في تفصيل ذلك:
- Harmon, op.cit., pp. 343-344.
3
- كان "هيجل" قد اضطر تحت ضغط الحاجة أن يعمل كمدرس خصوصي لدى أسرة "كارل
فردريك شتيجر" وهو أحد أشراف مدينة برن. ورغم عدم ارتياحه لتلك الأسرة إلا
أنه قد أضطر للعمل لديهم قرابة الأربع سنوات يعلم طفلاً عمره سبع سنوات
إلى جانب طفلتين يصغرناه، وكان عزاء "هيجل" الوحيد هو استخدامه لمكتبة
"شتيجر" الرائعة.
راجع في ذلك:
- ليود سبنسر، أندرزجي كروز، هيجل،
ترجمة: إمام عبد الفتاح إمام (القاهرة: المجلس الأعلى للثقافة – المشروع
القومي للترجمة، 2002)، ص 24.
4 - أخرج "هيجل" خلال تلك الفترة أول
دراسة مكتملة له تحت عنوان: "حياة يسوع"، يتناول فيها حياة السيد المسيح
"عليه السلام"، بيد أنه حذف منها كل عمل معجز أو خارق للطبيعة. راجع في
ذلك:
- المرجع السابق، ص 39.
5 - حول تفاصيل تأثيرات هذا المشهد التاريخي على فكر "هيجل"، راجع:
- المرجع السابق، ص 57-59.
- أميرة حلمي مطر، مرجع سبق ذكره، ص 114.
6 - ليود سبنسر، أندرزجي كروز، مرجع سبق ذكره، ص 51، ص 74-75.
7 - المرجع السابق، ص 78، ص 96-97.
8 - أنظر في هذا المضمون:
- نور الدين حاطوم، حركة القومية الألمانية (القاهرة: معهد البحوث والدراسات العربية، 1971)، ص 48.
9
- محمد طه بدوي، محاضرات في مادة "تاريخ الفكر السياسي" (محاضرات غير
منشورة ملقاة على طلبة السنة الرابعة – شعبة العلوم السياسية – كلية
التجارة بجامعة الإسكندرية، 1987).
10- المرجع السابق.
11- المرجع السابق.
12-
يعد هذا الكتاب من أغرب الكتب التي كتبت على الإطلاق، ذلك بأن صفحاته قد
ضمت معظم الأفكار التي راح "هيجل" يطورها في بقية حياته، وعلى مدى ما يربو
على ربع قرن. راجع في ذلك:
- ليود سبنسر، أندرزجي كروز، مرجع سبق ذكره، ص 60.
13- راجع في شأن هذه الصور الثلاث:
_ أميرة حلمي مطر، مرجع سبق ذكره، ص 124 – 128.
14-
يؤخذ على "هيجل" مناقضته لفكرته عن "الجدلية"، فبينما تشير جدليته إلى
تصارع بين الفكرة ونقيضها ليفرزا فكرة أكثر تقدماً، لتفرز هذه الأخيرة
فكرة أخرى فيتصارعا وهكذا. نجده قد راح يتحدث عن "الدولة" باعتبارها
الصورة النهائية لتطور الروح المطلق، وهو ما يعني بالتبعية أن عملية
التطور قد توقفت، الأمر الذي يتناقض وفكرة الجدلية ذاتها.
15- يمثل
تصور "هيجل" للنشأة الميتافيزيقية للمجتمع خروجاً على الفكر السياسي
الشائع في عصره، والمتمثل في فكرة فلاسفة العقد السياسي (هوبز، ولوك،
وروسو) والتي قوامها أن المجتمع قد نشأ نشأة تعاقدية إرادية رضائية، أي
أنه من خلق الإنسان وأثر لإرادته.
راجع في ذلك:
• محمد طه بدوي، محاضرات في مادة "تاريخ الفكر السياسي" ، مرجع سبق ذكره.
وأيضاً:
- Neuhouser, Frederick, Foundations of Hegel's Social Theory (Cambridge, Ma.: Harvard University Press, 2000).
16- راجع في ذلك:
- علي عبد المعطي محمد، الفكر السياسي الغربي (الإسكندرية: دار المعرفة الجامعية، 1981)، ص 372-374.
17- أنظر في هذا المعنى:
- المرجع السابق، ص 374 – 375.
- أميره حلمي مطر، مرجع سبق ذكره، ص 127.
18- راجع في هذا المضمون:
- محمود إسماعيل، علم السياسة "الجزء الأول: في الدولة والفكر السياسي" (القاهرة: دار النهضة العربية، 1996)، ص 165-166.
19- راجع في ذلك:
- حورية توفيق مجاهد، مرجع سبق ذكره، ص 455.
ولمزيد من التفصيل حول هذه السلطات الثلاث، راجع:
• علي عبد المعطي محمد، مرجع سبق ذكره، ص 377- 378.
20- محمد طه بدوي، محاضرات في مادة : "تاريخ الفكر السياسي"، مرجع سبق ذكره.
21- أحمد محمد وهبان (وآخرون)، مدخل العلوم السياسية، مرجع سبق ذكره، ص 197-198.
22 راجع في تفصيل ذلك:
-
ممدوح منصور، أحمد وهبان، التاريخ الدبلوماسي "العلاقات السياسية بين
القوى الكبرى" (الإسكندرية: الدار الجامعية، 2003)، ص 69- 72، ص 109-155،
ص 183-197.
23- راجع في هذا المضمون:
- جورج سباين، تطور الفكر السياسي "الجزء الخامس"، ترجمة: علي إبراهيم السيد (القاهرة: دار المعارف، 1971)، ص 854.
، ولمزيد من التفصيل حول دور "الملك" وفقاً للفلسفة الهيجلية، راجع:
-
ستيفن ديلو، التفكير السياسي والنظرية السياسية والمجتمع المدني، ترجمة:
ربيع وهبه (القاهرة: المجلس الأعلى للثقافة – المشروع القومي للترجمة،
2003)، ص 394- 396.
24- يرى "هيجل" أن التاريخ قد قدم – على مر العصور
– ثلاثة أشكال للدولة، حيث يعبر كل شكل منها عن درجة معينة من درجات تحقق
الحرية لأفرادها. ويتمثل الشكل الأول في "الدولة الاستبدادية"، حيث لا
تتوافر فيها الحرية إلا لفرد واحد هو الحاكم، أما بقية الناس فحسبهم أن
يطيعوا بغير إرادة، وينسب "هيجل" هذا الشكل إلى دول الشرق القديم كمصر
والهند والصين. أما الشكل الثاني فيتمثل في "دولة المدينة عند اليونان"،
حيث اتسع نطاق الحرية لتشمل مجموعة من المواطنين، ألا وهم أبناء الطبقة
الارستقراطية، بيد أنها تظل حرية للقلة دون الكثرة. وأخيراً نأتي للشكل
الثالث والذي يتمثل – حسبما يرى "هيجل" – في "الدولة الملكية" ومثلها
البارز هو "ألمانيا"، حيث أصبحت الحرية حقاً للجميع.
راجع في ذلك:
• حورية توفيق مجاهد، مرجع سبق ذكره، ص 452.
• أميره حلمي مطر، مرجع سبق ذكره، ص 130-131.
25- محمود إسماعيل، مرجع سبق ذكره، ص 162-163.
وراجع أيضاًً:
- Patten, Alan Hegel's Ideal of Freedom (Oxford: Oxford University Press, 1999).
26- حورية توفيق مجاهد، مرجع سبق ذكره، ص 452-453.
27- راجع في شأن هذه الشروط وتفصيلاتها:
- إمام عبد الفتاح إمام، الطاغية، مرجع سبق ذكره، ص 288-289.
28- أنظر في شأن الآثار المختلفة لفلسفة "هيجل":
- أميره حلمي مطر، مرجع سبق ذكره، ص 113.
29- محمد طه بدوي، أمهات الأفكار السياسية الحديثة وصداها في نظم الحكم (القاهرة: دار المعارف، 1958)، ص 133.
30- راجع في مضمون ذلك:
- محمد طه بدوي، النظرية السياسية، مرجع سبق ذكره، ص 289-290.
، وفي تفصيل ذلك راجع:
- ريوس، ماركس، "ترجمة: إمام عبد الفتاح إمام" (القاهرة: المجلس الأعلى للثقافة – المشروع القومي للترجمة، 2001)، ص 73-83.

• مدرس بقسم العلوم السياسية، كلية التجارة، جامعة الإسكندرية.

Volver arriba Ir abajo
Ver perfil de usuario http://www.palikao0031.skyrock.com
 
أفكار هيجل الجزء الثاني
Ver el tema anterior Ver el tema siguiente Volver arriba 
Página 1 de 1.

Permisos de este foro:No puedes responder a temas en este foro.
Karen :: وزارة التعليم العالي والبحث العلمي دروس ومحاضرات و امتحانات :: العلوم القانونية والادارية(حقوق) "سنة اولى" :: مقياس المنهجية العلمية-
Cambiar a: